غرائب الألفاظ في اللغة العربية

في لغتنا توجد كلمات غريبة المعنى , لا يفهم معناها بسهولة , وإذا أردنا أن نفهمها لا بد من الرجوع
إلى القواميس والمعاجم العربية
وهذه الكلمات هي كلمات عربية أصيلة , والعرب تركوا استخدامها لغرابتها ووحشيتها 

نبدء مع الكلمتين التاليتين

( تكأكأتم , افرنقعوا ) من قول عيسى بن عمر النحوي , وقد سقط عن دابته , فاجتمع الناس حوله
فقال : ( مالكم تكأكأتم علىّ كتكأكئكم على ذي جنه افرنقعوا ) 
فمعنى ” تكأكأتم ” اجتمعتم ومعنى ” افرنقعوا ” انصرفوا 
يقول متعجباً : مالكم اجتمعتم علىّ كأجتماعكم على ذي جنون تنحوا عني.

ومنه أيضاً لفظ ( رَخاخ ) فى قولهم : نحن فى رَخاخ من العيش , أي في سعة ورغد

( نُقاخ ) وتعني الماء العذب في قول الشاعر)
وأحمق ممن يكرع الماء قال لي .:. دع الخمر واشرب من نُقاخ مبرد

( الجرشى ) وتعني النفس في قول أبي الطيب المتنبي يمدح سيف الدول)
مبارك الاسم أغرّ اللقب .:. كريم الجرشى شريف النسب

( المثعنجر ) وتعني البحر ومن ذلك قوله نقنق الضفدع في المثنعجر) 

( العرين , والصُمادح ) العرين تعني اللحم والصُمادح تعني الماء الخالص ومنه قول القائل)
أكلت العرين وشربت الصُمادح 

( اطلخم ) اشتد ومن ذلك قوله اطلخم الأمر)

( السمادج ) وتعني اللبن ومن ذلك قول القائل ” أسمع جعجعة وأنا أشرب السمادج )”

( عصبصب , هِلَّوف , السجسج ) العصبصب تعني شديد الحر , والهِلَّوف هو الذي) 
يستر غمامه شمسه , والسجسج الأرض ليست سهلة ولا صلبة ومن ذلك قول القائل
” يوم عصبصب وهِلّوف ملأ السجسج طلا ” .

أمين معلوف

هو مؤلفٌ فرنسيٌ لبناني. عاش في فرنسا منذ عام 1976. على الرغم من أن لغته الأم هي اللغة العربية، لكن كتب أغلب مؤلفاته باللغة الفرنسية. تمت ترجمة أعماله إلى العديد من اللغات.

أمين معلوف من مواليد 25 شباط/ فبراير 1949 في بيروت، هو الابن الثاني في الأسرة المؤلفة من أربعة أطفال. كانت أسرة والديه من قرية عين القبو اللبنانية الجبلية. تزوج والداه في القاهرة في عام 1945، حيث ولدت أوديت والدته لأبٍ مسيحي من ذات القرية اللبنانية، ولكنه تركها وذهب للعمل في مصر. كما ولدت جدته في تركيا.

كان رشدي معلوف والد أمين كاثوليكيًا. كان أحد أجداده قسيسًا، ولكن ابنه نفر من المسيحية ورفض أن يعمّد أطفاله في الكنيسة. وفي حين أن الفرع البروتستانتي للأسرة أراد إرسال أطفاله إلى مدارس بريطانية و أمريكية، كانت والدة معلوف كاثوليكية متشددة أصرت على إرساله إلى مدرسة نوتردام الفرنسية. درس أمين علم الاجتماع في جامعة القديس يوسف الفرنسية في بيروت.

على الرغم من أن أمين يحمل درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والاقتصاد، إلا أنه ورث موهبته الأدبية من عائلته، حيث أنهم مشهورين بقص الحكايات ، وتأليف وإلقاء الشعر، والكتابة والصحافة. وكان والده رشدي شاعرًا وصحفيًا، حيث كان يحكي لأطفاله قصصًا عربيةً كلاسيكية ويلقي عليهم أشعار عظماء الشعر مثل الشاعر العربي “المتنبي” الذي يعود شعره إلى القرن العاشر، والشاعر الفارسي عمر الخيام وعنترة بن شداد وهو شاعر جاهلي قبل الإسلام من القرن السادس الهجري.

إنجازات أمين معلوف

كرس معلوف حياته للأدب، واعتبر نفسه ابن المشرق والمغرب. إذ لم يكن سهلاً على معلوف الاعتراف بهويةٍ دون أخرى.

أعماله الأدبية مكتوبةً باللغة الفرنسية وتمت ترجمتها إلى أكثر من 40 لغة. وتشمل تلك الأعمال أكثر من 10 روايات والعديد من المقالات العامة والأدبية بالإضافة إلى 4 مؤلفات أوبرالية.

إن كتابات معلوف مشهورةٌ عالميًا، لإنها تناقش موضوعات تَهُم العالم أجمع مثل الهوية والتأمل الروحاني والأصول والأنساب والهجرة والخسارة واللجوء. غالبًا ما تكون هذه القصص تاريخية واقعية وأحيانًا تكون خيالية، أبطالها شخصيات غير واقعية من بيئات مختلفة تمتد عبر الثقافات والقارات. كما يهتم أمين في كتاباته باستكشاف الشرق والغرب وعرض التسامح الثقافي وكسر الحواجز والصراعات الإنسانية.

فازت أعماله بالعديد من الجوائز من بينها جائزة أمير أسبانيا للأدب في عام 2010؛ وجائزة غونكورت وهي جائزة أدبية فرنسية مرموقة في عام 1993 لروايته “صخرة طانيوس” والتي تدور أحداثها في لبنان خلال الثلاثينيات والأربعينات من القرن التاسع عشر. وفي رواية “بدايات” التي نشرت في عام 2004، فاز بجائزة الأدب لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

سرد معلوف في هذه الرواية السيرة الذاتية لعائلته، حيث يكتب عن جده بطرس، الذي كان يقيم في لبنان وافتتح أول مدرسة مختلطة، وعمه جبرائيل، الذي هاجر إلى كوبا وصنع لنفسه ثروة كبيرة من خلال عمله الجاد قبل أن يموت هناك في حادث سيارة.
أهم روايات معلوف: “الحروب الصليبية كما رآها العرب” – عرض تاريخي (1983)، ” ليون الأفريقي” – رواية (1984)، سمرقند – رواية (1986)، حدائق النور – رواية (1 صخرة طانيوس – رواية (1993)، سلالم الشرق أو موانئ المشرق – رواية (1996)، “رحلة بالداسار” – رواية (2000)، “الحب عن بعد” – مسرحية شعرية (2001)، “الهويات القاتلة” – مقالات سياسية (1998 و 2002)، “بدايات” – سيرة عائلية (2004)، “الأم أدريانا” – مسرحية شعرية (2006)، “اختلال العالم” – مقالات سياسية (2009)، “التائهون”- رواية (2012).

حكمة اليوم عن الحياة

أكثر الناس ينتظرون شيئاً ما ليتغيروا، وآخرون يتغيرون عندما تحدث لهم صدمة، أو تتغير أدوارهم في الحياة، لكن أعظم التغير هو التغيير المقصود الواعي النابع من التأمل والإرادة والشعور بالمسؤولية

الصغار الذين يواجهون الدبابة في فلسطين يفعلون عملاً جنونياً.. يختارون لحظة مطلقة من المعنى والقدرة: حرية مركزة وبعدها الموت. *يشترون لحظة واحدة بكل حياتهم. هذا جنون، ولكنه جنون جميل لأنّ اللحظة أثمن من حياة ممتدة في وحل العجز والمهانة.

قصة قصيرة عن حروف الجر

زَعموا أنّ غديراً كانَ عِنْدَهُ عُشْبٌ وكان فيهِ بطتّان ، وكان في الغدِيرِ سُلحفاةٌ بينها وبينَ البطّتيْنِ مودّةٌ وصداقةٌ .

فاتفقَ أنْ غِيضَ ذلكَ الماءُ ، فجاءتِ البطتّانِ لوَداعِ السُّلحفاةِ ، وقالتا :

السلامُ عليكِ فإنّنا ذاهبتانِ عنْ هذا المكانِ لأجْلِ نُقْصانِ الماء عنهُ .

فقالت السلحفاة : إِنما يَبينُ نُقْصانُ الماء على مِثْلي فأكونُ كالسفينةُ لا أقْدِرُ على العيْشِ إلاّ بالماءِ ، فأما أنتما فتَقْدِرانِ على العيْشِ حيثُ كُنْتُما ، فاذْهبا بي مَعكما .

قالتا لها : نَعمْ .

قالت السلحفاة : كيفَ السّبيلُ إلى حَمْلي ؟

قالتَا : نأخُذُ بِطَرفيْ عُودٍ ، وتَقْبضِينَ بِفيكِ على وَسطِه ، ونَطيرُ بكِ في الجوّ ، وإيَّاكِ إذا سَمِعْتِ الناسَ يتكلّمونَ أنْ تَنْطِقي .

ثمّ أخذَتاها فطارتا بها في الجوّ فقال النّاسُ : عَجَبٌ ! سُلْحفاةٌ بينَ بطّتينِ قدْ حَملَتاها .

تفلمّا سمِعت السلحفاة ذلك قالت : فقأ اللهُ أعيُنكم أيُّها الناسُ ، فلمّا فتحَت فَاها بالنطقِ وقَعت على الأرضِ فمات

أهم قواعد اللغة العربية

تصريفات الاسم

الاسم وبنيته: يُقسَم الاسم من حيث بُنيته إلى اسم صحيح أو غير صحيح الآخر، فيكون غير صحيح الآخر إذا كانَ آخره ألفاً مقصورةً أصليّةً ويسمّى مقصوراً، مثل: الفتى، أو كانَ آخره ياءً أصليّةً ويسمّى منقوصاً، مثل: الوادي، أو آخره ألفاً زائدةً وهمزةً فيُسمّى ممدوداً، مثل: خضراء، والاسم الصحيح هو كلّ الأسماء عدا ما سبق ذِكره.

الاسم ونوعه: يكون الاسم مذكّراً، أو مؤنثاً، وعلامات التأنيث: تاء التأنيث المربوطة، وألف التأنيث المقصورة، وألف التأنيث الممدودة.

الاسم وعدده: يكون الاسم مفرداً، مثل: مسلم، أو مثنّىً، مثل: مسلمانِ ومسلمَيْنِ، أو جمعاً، والجمع قد يكون جمع مذكر سالم، مثل: مسلمونَ ومسلمِيْنَ، أو جمع مؤنث سالم، مثل: مسلمات، أو جمع تكسير يتغيّر فيه ترتيب الحروف، مثل: أعيُن.

تصريفات الفعل

الفعل وتركيبه: قد يكون الفعل مجرّداً أي جميع حروفه أصليّة، وهو ثلاثيّ أو رباعيّ، مثل: نشرَ، ترجم، أو مزيداً أي توجد حروف مضافة إلى حروفه الأصليّة، مثل: أكرم، وكرّم، وقاتل، وتكرّم، وتقاتل، واقتتل، وانكسر، واسودّ، واستعمل، واعشوشب.

الفعل ومعموله: إذا اكتفى الفعل بفاعله فهو لازم، مثل: قامَ زيدٌ، أمّا إذا لم يتمّ معنى الكلمة بالفاعل فقط، فهويحتاج إلى مفعول به أو أكثر ويُسمّى متعدياً، مثل: فهمَ التلاميذُ الدّرسَ

الفعل وفاعله: إذا كان له فاعل يعدّ فعلاً معلوماً، أمّا إذا كان فاعله غير موجود، فيعوّض عنه نائب الفاعل، ويُسمّى فعلاً مبنيّاً للمجهول.

أجمل أبيات الشعر الحديث

صلاح عبدالصبور: يا صاحبي، إني حزين طلع الصباح، فما ابتسمت، ولم ينر وجهي الصباح وخرجت من جوف المدينة أطلب الرزق المتاح وغمست في ماء القناعة خبز أيامي الكفاف ورجعت بعد الظهر في جيبي قروشْ فشربت شاياً في الطريق ورتقت نعلي ولعبت بالنرد الموزع بين كفي والصديق قل ساعة أو ساعتين قل عشرة أو عشرتين وضحكت من أسطورة حمقاء رددها الصديق ودموع شحاذ صفيق وأتى المساء في غرفتي دلف المساء والحزن يولد في المساء لأنه حزن ضرير حزن طويل كالطريق من الجحيم الى الجحيم حزن صموتْ

بدر شاكر السياب: عيناك غابتا نخيل ساعة السحر أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر عيناك حين تبسمان تورق الكروم وترقص الأضواء .. كالأقمار في نهر يرجه المجداف وهنا ساعة السحر كأنما تنبض في غوريهما النجوم وتغرقان في ضباب من أسى شفيف كالبحر سرح اليدين فوقه المساء دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف و الموت و الميلاد و الظلام و الضياء فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاء أنشوة الطفل إذا خاف من القمر كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم وقطرة فقطرة تذوب في المطر وكركر الأطفال في عرائش الكروم ودغدغت صمت العصافير على الشجر أنشودة المطر

نزار قباني: علمني حبك أن أحزن وأنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن لأمرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور لامرأه تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور علمني حبك سيدتي أسوأ عادات علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرات وأجرب طب العطارين وأطرق باب العرافات علمني أن أخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات وأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السيارات وألملم من عينيكِ ملايين النجمات

إبراهيم ناجي: سألتك يا صخرة الملتقى متي يجمع الدهر ما فرقا؟ فيا صخرة جمعت مهجتين أفاءا إلي حسنها المنتقي إذا الدهر لج بأقداره أجدا علي ظهرها الموثقا قرأنا عليك كتاب الحياة وفض الهوي سرها المغلقا

لغة الضاد….مهددة بالانقراض

حرقة توجع القلب … تُسكِت اللسان عن الكلام  و توقف الدمع بين لحاظ العيون… تراثنا في تراجع,تاريخنا مهدد بين قضبان التكنولوجيا بالزوال، فهل سنصبح شعبا بلا لغة؟ لغتنا,لغة الضاد,  التي دونت على مدى حقائب من الزمن ,بصمتها في الثقافة … ها هي مهددة بالانقراض . و الملفت و المؤسف في ان واحد، بان الأهل يعتبرون بأن امتلاك ابنهم للغات الاجنبية عامل .لنجاحهم في حياتهم المستقبلية المهنية أكثر من اللغة العربية

  يعاني مجتمعنا اليوم أزمةً حقيقية هي تراجع اللغة العربيّة في حياتنا اليومية. فاتّباع الأساليب الجافة في تعليم اللغة العربيّة بات يؤدّي إلى نفور الناشئة، حتى إن فئة كبيرة من الشباب بلغ تأثّرها بالغرب حدّ الخجل من النطق بالعربيّة، وكأنّ استخدام اللغات الأجنبيّة أصبح نوعاً من الترفّع الثقافي والاجتماعي. وفوق ذلك، باتت الكتابة بالأحرف العربيّة نفسها مخالفة للأنماط السائدة، بسبب لجوء جيل الشباب إلى شيفرة الإنترنت لكتابة اللغة العربية بالأحرف اللاتينيّة. من هذا المنطلق، في خضمّ عصر المعلوماتيّة والصورة، بتنا اليومَ بحاجةٍ إلى نهضةٍ لغويةٍ شاملةٍ تلبّي متطلّبات العصر الذي نعيشه، وتحافظ في الوقت عينه على أصالة اللغة العربيّة وجمالها.

  و إذا فصّلنا الأسباب التي أدّت إلى تراجع الاهتمام باللغة العربية، نجدها عديدة، فأبرزها يتجلّى بعدم بناء المناهج على أسس متينة تربط دروس اللغة العربية بحياة المتعلّم… ابتعاد طرق تدريس اللغة عن وسائل الحداثة….نقص عدد المعلّمين المتخصّصين باللغة العربيّة وانخفاض مستواهم نسبياً….عدم مواكبة الأهل لأبنائهم على صعيد تعزيز إلمامهم باللغة الأمّ …التركيز على اللغة المكتوبة، وحصر اللغة الشفهية بتمارين الاستظهار أو القراءة التي تكون أحياناً مفروضة على الطالب فرضًا وغير محاكية لذوقه وتطلّعاته…

  و من هنا لا بد من الاشارة الى أن رسب 70 في المائة من طلاب الشهادة المتوسطة في اللغة العربية،عام 2017-2018 ,ما أثار صدمة لدى الآهل والطلاب والمعلمين الذين شككوا في أسس التصحيح المعتمدة في الامتحانات الرسمية.

فبلغ عدد الراسبين 41 ألف طالب من أصل 60 ألفا، مقابل نجاح باهر في المواد الأجنبية.

وقال أحد الطلاب :” شعرنا بخيبة أمل، لأن نتائج الامتحان جاءت عكس توقعاتنا تماما ”

وأضاف طالب آخر: “تفاجأت كثيرا عندما علمت بهذه النتائج لأنني أجبت عن الأسئلة بصورة جيدة.”

وفي هذا السياق شدد المتخصصون في اللغة العربية على أهمية إيجاد طرق حديثة لإبقاء اللغة العربية حية، خصوصا وأن اللغات الأجنبية تلاقي رواجا بين الشباب نتيجة استخدامهم مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقال  مؤسس موقع إلكتروني لتعلم اللغة العربية، باتريك رزق : يتفاعل المتعلمون مع وسائل التكنولوجيا بشكل يومي ولحظة بلحظة، وطالما أن اللغة العربية ستبقى بعيدة عن التكنولوجيا وروح التطور، فستبقى هناك فجوة بين معلم لغة الضاد وتلاميذه.

 و الجدير بالذكر ان الحلول كثيرة من أبرزها وضع هيكلية عصرية وهادفة للمناهج الدراسية التي تتناول مادّة اللغة العربيّة، لإنشاء رابط من الموّدة بين الطالب وهذه المادّة، إلى جانب تمييز شخصية الطّالب وإرشاده إلى اكتشاف مهاراته الفكريّة والقياديّة، وتساعده في تحقيق ذاته وتطوير مواهبه الفردية وتعزيز ثقته بنفسه ومنحه الأدوات التي تمكّنه من التأثير على المجتمع خير تأثير، اضافة الى غرس حب القراءة والكتابة، والتعليم وأدواته في قلب الطفل وعقله، منذ نعومة أظفاره، وذلك بجعل ألعابه لصيقة بالقراءة والكتابة، ومثال ذلك تخصيص بعض الدفاتر والألوان له ليكتب عليها كما يشاء، وتوفير بعض الألعاب التعليميّة المختصة بالقراءة تكون مزودة بكلمات وصور وأسماء وأرقام معيّنة، فيتعامل معها الطفل من خلال اللعب، فكلّما نجح في اختيار الاسم أو الرقم أو الكلمة الصحيحة يكون تعزيزًا له من اللعبة ذاتها.

و من الحلول ايضا،وجود المكتبة العربيّة في البيت، وتضمّنها العديد من العناوين المهمّة، وفي مجالات متعددة، فوجودها في البيت يشجّع القراءة.

   وإلى هنا، لابدّ من العودة إلى أهمّية امتلاك اللّغة. اللغة ثقافة وحضارة وليست فقط أداة تواصل، فامتلاك اللغة يؤثّر على مستويات الاتصال والتواصل والتأثير والإقناع، ونموّ الذوق الجمالي والجاذبية الشخصية وتوطيد الانتماء إلى هويّة جامعة حقيقيّة.وليكن الثامن عشر من كانون الأول ،يوم اللغة العربية العالمي.. تاريخ لن ينتسى لدى التلامذة،المعلمين،و الجميع …

فمعا الى إنقاذ سلاحنا الذي ورثناه عن اجدادنا … لتبقى لغة الضاد لغتنا الأم …

 معا نحو حماية و تعزيز اللغة العربية …